حقيقة انى اتكلم و فى خاطرى فيلم أحمد حلمى
و الذى تعرض لمشكلة حقيقية يمر بها كثير من الشباب من وجهة نظرى الخاصة و هى معايشة الخيال حتى انه قد يصبح حقيقه تسيطر عليهم يعيشها كثير من الشباب و لا يشعرون أن حياتهم ما هى إلا خيال و أحلام .. و لكنى اعلق على كلمات أغنيه تقول ((لو بطلنا نحلم نموت)) الحقيقة أننى أقول لو بطلنا نحلم نعيش .. نعيش الواقع اللى بشكله حلو أو مر هو الواقع الذى لابد من أن نعيشه فإذا تألمنا من مرارته ربما نستطيع أن نغير فيه و ربما ننجح و نغيره كليا .. ربما ننجح ذات يوم .. و إن لم يحدث .. فيكفينا أننا قد حاولنا و لمسنا ارض الواقع و نرى النور الحقيقى و ليس نور المصباح الذى أضلنا طوال اليوم فلا نعرف أول اليوم من آخره .. ربما بعد الألم الشديد راحه من عناء دام فى ظلام كالح و ألم موجع .. فالنتوقف عن الخيال و الأحلام طالما حلمنا من وضع الثبات .. طالما كان حلمنا مثل بطل فيلم آسف على الازعاج رغم أن البطل كان يملك مقومات النجاح و لكننا شباب اليوم نملك و لا حق لنا فيما نملك .. نرى ذراعنا و لا نستطيع ان نحركه .. حقيقة أقول
آسف على الازعاج
بقلم
فارس بلا سيف

















14 مارس, 2009 04:09 ص